domenica 13 settembre 2026
إعانة الإدماج لحاملي تصاريح «الحالات الخاصة» في إيطاليا عام 2026: من يحق له طلبها؟ https://ift.tt/xJl38RS منذ عام 2026 أصبح من المهم التمييز بين القواعد العادية للحصول على إعانة الإدماج الإيطالية (Assegno di Inclusione - ADI) والقواعد الخاصة المطبقة على الأجانب الحاصلين على تصاريح إقامة من نوع «الحالات الخاصة». فحاملو بعض هذه التصاريح، الممنوحة لضحايا العنف أو الاستغلال أو الاتجار أو الاستغلال في العمل، يستطيعون الوصول إلى هذه المساعدة وفق نظام أكثر حماية من النظام العادي. ما المقصود بتصريح الإقامة للحالات الخاصة؟ ينظم قانون الهجرة الإيطالي عدة تصاريح تهدف إلى حماية الأشخاص الموجودين في أوضاع خطيرة. ومن بين أهمها التصريح المنصوص عليه في المادة 18 من المرسوم التشريعي رقم 286 لسنة 1998 للحماية الاجتماعية، والتصريح المنصوص عليه في المادة 18 مكرر لضحايا العنف الأسري، والتصريح المنصوص عليه في المادة 18 ثالثاً لضحايا الوساطة غير المشروعة والاستغلال في العمل. هذه التصاريح لا تُمنح لمجرد وجود صعوبة اقتصادية، بل ترتبط بحالات حماية محددة يثبت فيها وجود عنف أو استغلال خطير أو خطر حقيقي على سلامة الشخص. وقد تم توحيد مدة هذه التصاريح بصورة أوسع، بحيث أصبحت التصاريح الصادرة وفق المواد 18 و18 مكرر و18 ثالثاً ذات مدة سنوية، مع إمكان التجديد وفق الشروط القانونية، وبخاصة عندما تكون هناك حاجة إلى استكمال مسار الاندماج الاجتماعي والمهني. ما الجديد بشأن إعانة الإدماج ADI؟ أكدت التعليمات الصادرة عن المعهد الوطني للضمان الاجتماعي INPS ووزارة العمل في عام 2026 أن حاملي هذه التصاريح يدخلون ضمن الفئات التي يمكنها الاستفادة من إعانة الإدماج. والنقطة الأكثر أهمية هي أن بعض الشروط العادية التي تُطلب عادةً للحصول على ADI لا تُطبق عليهم بالطريقة نفسها. وبوجه خاص، لا تُشترط عليهم الشروط العادية المتعلقة بالجنسية أو مدة الإقامة أو وضع الإقامة أو الحدود الاقتصادية والممتلكاتية التي تطبق على غالبية طالبي الإعانة. ومع ذلك، تبقى سارية الشروط الخاصة والقيود الأخرى التي يحددها نظام ADI، بما في ذلك الضوابط المتعلقة ببعض الممتلكات والمؤشرات الأخرى لمستوى المعيشة، إضافة إلى عمليات التحقق التي تقوم بها الجهات المختصة. هل يحصل حامل التصريح على الإعانة تلقائياً؟ لا. امتلاك تصريح إقامة للحالات الخاصة لا يؤدي تلقائياً إلى صرف الإعانة. يجب تقديم طلب رسمي إلى INPS واتباع الإجراءات المقررة. ويمكن تقديم الطلب إلكترونياً باستخدام الهوية الرقمية المناسبة، كما يمكن الاستعانة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية (Patronati) أو مراكز المساعدة الضريبية (CAF) عندما يكون ذلك متاحاً. بعد تقديم الطلب، يجب التسجيل في منصة SIISL وتوقيع ميثاق التفعيل الرقمي الخاص بالأسرة. وبعد قبول الطلب يبدأ مسار المتابعة الاجتماعية والمهنية المرتبط بإعانة الإدماج. اللقاء مع الخدمات الاجتماعية خلال 120 يوماً من العناصر التي يجب عدم تجاهلها أن المستفيد، مع أفراد أسرته المشمولين بالإعانة، يجب أن يدخل في مسار إدماج اجتماعي ومهني يتلاءم مع وضعه الشخصي. ووفق التعليمات الحالية، يجب أن يتم أول لقاء مع الخدمات الاجتماعية خلال 120 يوماً من توقيع ميثاق التفعيل الرقمي للأسرة. إذا لم تصل دعوة من الخدمات الاجتماعية خلال هذه المدة، فمن الأفضل ألا يبقى المستفيد منتظراً بصورة سلبية، بل يمكنه التوجه مباشرة إلى الخدمات المختصة لإثبات استعداده للمتابعة. وإذا لم يتم اللقاء ضمن المدة المطلوبة، قد يتم تعليق صرف الإعانة إلى حين تسجيل اللقاء. ما مدة صرف ADI في هذه الحالات؟ هناك قاعدة عملية مهمة جداً: مدة صرف إعانة الإدماج لا يمكن أن تتجاوز مدة صلاحية تصريح الإقامة للحالات الخاصة. لذلك فإن صلاحية التصريح، وتجديده في الوقت المناسب، تصبح مسألة أساسية ليس فقط من أجل الإقامة القانونية في إيطاليا، بل أيضاً من أجل استمرار الاستفادة من الإعانة. ولهذا يجب الاحتفاظ بإيصال طلب التجديد ومتابعة إجراءات الشرطة المختصة (Questura)، لأن التأخر في التجديد أو وجود مشكلة في وضع الإقامة قد تكون له آثار مباشرة على استمرارية الاستحقاق. لماذا هذه القاعدة مهمة عملياً؟ هذه الإجراءات تعكس مبدأ مهماً في قانون الهجرة: الشخص الذي حصل على تصريح للحماية من العنف أو الاستغلال لا يمكن معاملته كما لو كان مهاجراً عادياً في وضع اقتصادي ضعيف فقط. المشرع اعترف بأن ضحية العنف أو الاتجار أو الاستغلال في العمل تحتاج إلى حماية قانونية واجتماعية فعلية تسمح لها بالخروج من حالة التبعية وبناء مسار مستقل في إيطاليا. لذلك فإن تصريح «الحالات الخاصة» لا يقتصر على منع الإبعاد أو السماح بالبقاء، بل يمكن أن يكون نقطة بداية لمسار أوسع يشمل العمل، السكن، الخدمات الاجتماعية، وإعانة الإدماج عندما تتوافر الشروط المقررة. ماذا يجب أن يفعل الشخص عملياً؟ من المفيد أولاً التحقق من المادة القانونية المكتوبة على تصريح الإقامة: المادة 18 أو 18 مكرر أو 18 ثالثاً من قانون الهجرة. بعد ذلك يجب التأكد من صلاحية التصريح أو من وجود طلب تجديد سليم، وتجهيز الوثائق المطلوبة من INPS، ثم تقديم طلب ADI ومتابعة التسجيل في SIISL ومواعيد الخدمات الاجتماعية. وفي حالة رفض الطلب أو تعليق الإعانة، من المهم طلب معرفة السبب المحدد وعدم الاكتفاء برسالة عامة، لأن الخطأ قد يكون متعلقاً بنوع تصريح الإقامة أو بطريقة تسجيله في الأنظمة المعلوماتية أو بتطبيق شروط لا يفترض قانوناً تطبيقها على هذه الفئات المحمية. عند وجود رفض غير مبرر أو تأخير أو اختلاف بين البيانات المسجلة لدى Questura وINPS، يمكن أن يكون من الضروري تقديم طلب تصحيح أو مراجعة إدارية، وفي الحالات المناسبة اللجوء إلى وسائل الحماية القانونية المتاحة. Avv. Fabio Loscerbo Avvocato Cassazionista Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo ORCID: 0009-0004-7030-0428 Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore. https://ift.tt/wmfWbuk
Episodio 2 – انتهت صلاحية تصريح إقامتي_ هل أصبحت إقامتي في إيطاليا غير قانونية؟_
via Diritto dell'Immigrazione https://ift.tt/UiaMl1u
Protezione complementare: lavoro, lingua e relazioni sociali vanno valutati insieme
La protezione complementare non può essere valutata scomponendo la vita dello straniero in singoli elementi isolati. Lavoro, conoscenza della lingua, relazioni sociali, durata della permanenza, legami familiari e inserimento nella comunità devono essere letti nel loro insieme. Le più recenti pronunce della Corte di cassazione ribadiscono un principio operativo importante: un contratto a termine, una conoscenza linguistica ancora basilare o l’assenza di una casa autonoma non possono, da soli, trasformarsi in ragioni sufficienti per negare la tutela.
La valutazione deve essere complessiva, non atomistica
La rassegna della giurisprudenza della Corte di cassazione in materia di protezione internazionale e complementare, pubblicata il 28 agosto 2026 dall’Ufficio del Massimario, richiama alcune decisioni particolarmente significative sul modo in cui deve essere valutato il radicamento dello straniero in Italia.
Con l’ordinanza n. 15548 del 21 maggio 2026 la Prima Sezione ha ribadito che, quando viene in rilievo la tutela della vita privata e familiare, gli elementi di integrazione non devono essere esaminati separatamente, ma attraverso una valutazione complessiva e unitaria. La durata del soggiorno, l’effettività dei rapporti familiari, l’inserimento sociale, l’attività lavorativa, la conoscenza della lingua e i rapporti mantenuti con il Paese di origine acquistano significato proprio nella loro reciproca interazione.
Il principio è stato ulteriormente precisato dall’ordinanza n. 17852 del 4 giugno 2026. In quel caso il giudice di merito aveva ridimensionato il valore di contratti di lavoro a tempo determinato e di una conoscenza ancora elementare della lingua italiana, valorizzando invece negativamente l’assenza di legami familiari in Italia e di una sistemazione abitativa autonoma. La Cassazione ha censurato questo metodo perché fondato su una lettura frammentata della posizione individuale.
Un contratto a termine può essere comunque un indice di integrazione
Questo passaggio ha conseguenze pratiche rilevanti. Nel contenzioso in materia di protezione complementare è frequente che l’inserimento lavorativo dello straniero venga considerato debole perché fondato su rapporti a tempo determinato, stagionali, intermittenti o comunque non ancora stabilizzati. La Cassazione chiarisce invece che il dato decisivo non è soltanto la forma contrattuale, ma lo sforzo effettivamente compiuto per inserirsi nel tessuto economico e sociale.
Anche una sequenza di contratti brevi può dimostrare continuità lavorativa, affidabilità, capacità di mantenersi e creazione di rapporti sociali nel luogo di lavoro. Analogamente, un livello linguistico non ancora elevato non può essere isolato dal percorso complessivo: la frequenza di corsi, la progressione nell’apprendimento, l’uso dell’italiano nell’ambiente lavorativo e nelle relazioni quotidiane sono tutti elementi che possono concorrere alla valutazione.
Non esiste, quindi, un singolo documento capace di “provare” da solo l’integrazione. La prova nasce dalla convergenza di più elementi.
La vita privata non coincide con la sola vita familiare
Un altro passaggio importante riguarda il significato della vita privata tutelata dall’art. 8 della Convenzione europea dei diritti dell’uomo. La Cassazione ricorda che essa non coincide esclusivamente con l’esistenza di un coniuge o di figli in Italia. Anche le relazioni create attraverso il lavoro, la formazione, il volontariato e la partecipazione alla vita della comunità possono assumere rilievo.
Per questa ragione, l’assenza di familiari sul territorio nazionale non può essere utilizzata automaticamente come elemento negativo decisivo. Lo stesso vale per la mancanza di un’abitazione autonoma, condizione tutt’altro che rara per chi si trova ancora in una fase di consolidamento economico e personale.
Il tempo trascorso durante la domanda di asilo conta
Particolarmente importante è anche il principio secondo cui il radicamento maturato durante il tempo necessario all’esame della domanda di protezione internazionale non deve essere considerato giuridicamente irrilevante.
La sentenza della Cassazione n. 29593 del 10 novembre 2025, pronunciata a seguito di rinvio pregiudiziale, ha chiarito che la riforma introdotta dal decreto-legge n. 20 del 2023 non ha eliminato dall’ordinamento la tutela della vita privata e familiare dello straniero. Il rispetto degli obblighi costituzionali e convenzionali continua a imporre una valutazione concreta della proporzionalità dell’allontanamento, tenendo conto anche dei legami familiari sviluppati in Italia, della durata della presenza, delle relazioni sociali, del grado di integrazione lavorativa e del rapporto con la comunità.
La Corte ha inoltre escluso che il radicamento possa essere svalutato soltanto perché maturato mentre erano pendenti le procedure dirette ad ottenere forme di protezione maggiori. È un chiarimento essenziale, perché i tempi amministrativi e giudiziari possono essere lunghi e, nel frattempo, la persona può costruire rapporti lavorativi e sociali reali.
Come documentare correttamente il radicamento
Sul piano operativo, una domanda o un ricorso non dovrebbe limitarsi a produrre alcune buste paga. È opportuno ricostruire in modo ordinato il percorso individuale dello straniero, documentando l’intera evoluzione della sua permanenza in Italia.
Assumono quindi rilievo i contratti di lavoro, le comunicazioni UNILAV, le buste paga, le dichiarazioni dei datori di lavoro, la continuità contributiva, i corsi professionali, gli attestati linguistici, la frequenza scolastica, le attività di volontariato, le relazioni con associazioni o realtà territoriali, la documentazione relativa all’abitazione, gli eventuali rapporti familiari e ogni altro elemento idoneo a dimostrare una partecipazione effettiva alla vita della comunità.
È utile anche spiegare ciò che dai singoli documenti non emerge immediatamente. Un contratto di pochi mesi, ad esempio, può essere il risultato di una successione regolare di rapporti di lavoro; un livello linguistico iniziale può inserirsi in un percorso formativo in corso; la convivenza con terzi può dipendere da una fase di transizione economica e non dall’assenza di un reale inserimento sociale.
L’integrazione non è automatica, ma deve essere realmente valutata
Le decisioni della Cassazione non trasformano ogni percorso lavorativo o sociale in un diritto automatico al rilascio di un titolo di soggiorno. Il radicamento deve essere effettivo e sufficientemente significativo, e la valutazione deve confrontarsi anche con eventuali ragioni di ordine pubblico o sicurezza.
Il punto giuridico è un altro: l’Amministrazione e il giudice non possono selezionare un singolo elemento negativo e utilizzarlo come scorciatoia per evitare l’esame della situazione complessiva. Allo stesso modo, non possono considerare irrilevante un percorso di integrazione soltanto perché non ha ancora raggiunto una condizione di piena stabilità economica o familiare.
Per il professionista questo comporta un cambiamento di metodo nella preparazione della pratica. Non basta dimostrare che lo straniero “lavora”: occorre rappresentare la persona nella sua complessità e mostrare come lavoro, lingua, relazioni e permanenza si siano progressivamente trasformati in un radicamento reale. È precisamente questa valutazione complessiva che la più recente giurisprudenza di legittimità continua a richiedere.
Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428
Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.
sabato 12 settembre 2026
Sezioni Unite 24045/2026: la naturalizzazione del genitore non fa perdere automaticamente la cittadinanza al figlio
La Cassazione a Sezioni Unite, con la sentenza n. 24045 del 26 luglio 2026, pubblicata il 1° settembre, ha chiarito una questione di grande rilievo nella ricostruzione delle linee di cittadinanza iure sanguinis.
Le Sezioni Unite affermano anzitutto che l’art. 3-bis della legge n. 91/1992, introdotto dalla riforma del 2025, non si applica alle domande giudiziali presentate prima del 27 marzo 2025, che restano quindi disciplinate dalla normativa previgente.
Il principio più rilevante riguarda però la legge n. 555/1912. Il figlio nato all’estero da genitore italiano in uno Stato che attribuisce la cittadinanza iure soli è bipolide fin dalla nascita e, ai sensi dell’art. 7, conserva la cittadinanza italiana anche quando il genitore italiano si naturalizzi successivamente e perda la propria cittadinanza, salvo specifiche disposizioni internazionali o rinuncia validamente effettuata dopo la maggiore età.
Diversa è la situazione disciplinata dall’art. 12 della legge n. 555/1912, che opera quando il minore possieda esclusivamente la cittadinanza italiana e acquisti successivamente, in via derivativa, quella straniera per effetto della perdita o del mutamento di status del genitore con cui convive.
Per i fascicoli sudamericani la distinzione è decisiva. Quando nella catena genealogica compare la naturalizzazione dell’ascendente mentre il figlio era ancora minorenne, non basta verificare la data della naturalizzazione: occorre stabilire se quel minore fosse già cittadino dello Stato straniero dalla nascita oppure se abbia acquistato quella cittadinanza soltanto successivamente per effetto del genitore.
Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428
Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.
Poligamia e ricongiungimento: Strasburgo chiarisce i limiti dell’articolo 8 CEDU
La Corte europea dei diritti dell’uomo, con la decisione dell’8 settembre 2026 nel caso A.A. v. the Netherlands, ha affrontato il rapporto tra diritto alla vita familiare e riconoscimento, ai fini del soggiorno, degli effetti di matrimoni poligamici.
La vicenda riguardava il diniego del permesso di soggiorno a cinque figli minorenni del ricorrente, nati da matrimoni poligamici contratti in Yemen. La Corte ha riconosciuto l’esistenza di una vita familiare rilevante ai sensi dell’art. 8 CEDU, ma ha concluso che non vi fosse stata violazione della Convenzione, ritenendo che le autorità olandesi avessero raggiunto un equilibrio ragionevole tra gli interessi individuali coinvolti e l’interesse dello Stato.
Il principio di maggiore interesse generale è che, nel definire una politica migratoria che tenga conto dei rapporti familiari, uno Stato non può essere obbligato a riconoscere matrimoni poligamici incompatibili con il proprio ordinamento interno. La tutela della vita familiare non si traduce quindi in un automatismo che imponga il riconoscimento migratorio di qualsiasi situazione familiare validamente costituita secondo il diritto dello Stato d’origine.
Questo non significa, tuttavia, che il mero richiamo alla poligamia consenta decisioni automatiche. Rimane necessaria una valutazione individuale della posizione concreta delle persone coinvolte e, quando vi siano minori, del loro interesse specifico.
Per la pratica italiana la decisione può assumere rilievo nei procedimenti di ricongiungimento e coesione familiare nei quali siano presenti più coniugi, figli appartenenti a nuclei differenti o rapporti familiari validi secondo il diritto straniero ma incompatibili con principi fondamentali dell’ordinamento italiano. Il punto da mantenere fermo è la distinzione tra tutela effettiva dei legami familiari e obbligo dello Stato di riconoscere integralmente l’istituto giuridico dal quale tali legami derivano.
Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428
Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.
Episodio 2 – Il permesso è scaduto_ sono diventato irregolare https://ift.tt/fAcmKQV Questo episodio include contenuti generati dall’IA.
Episodio 2 – Il permesso è scaduto_ sono diventato irregolare
via Diritto dell'Immigrazione https://ift.tt/fAcmKQV
Richiedenti asilo e lavoro: dal 12 giugno 2026 servono 90 giorni dalla formalizzazione
Dal 12 giugno 2026 è cambiata una delle regole più importanti per chi presenta domanda di protezione internazionale e intende iniziare a lavorare in Italia: il termine non è più di sessanta giorni dalla presentazione della domanda, ma di novanta giorni dalla sua formalizzazione. La modifica, introdotta dal decreto-legge n. 100/2026 e confermata senza modificazioni dalla legge di conversione n. 145/2026, non comporta soltanto trenta giorni di attesa in più, perché cambia anche il momento dal quale il termine deve essere calcolato. Nella pratica, diventa quindi decisivo distinguere tra registrazione e formalizzazione della domanda e conservare la documentazione che consente di individuare con certezza la seconda data.
La nuova regola dell'articolo 22 del decreto accoglienza
L'articolo 22 del decreto legislativo n. 142 del 2015 ha tradizionalmente rappresentato la norma di riferimento per l'accesso al lavoro dei richiedenti protezione internazionale. Prima della riforma del giugno 2026, il permesso di soggiorno per richiesta asilo consentiva di svolgere attività lavorativa una volta trascorsi sessanta giorni dalla presentazione della domanda, a condizione che il procedimento non fosse ancora concluso e che il ritardo non fosse imputabile al richiedente.
L'articolo 10 del decreto-legge 12 giugno 2026, n. 100, nel recepire parte della nuova disciplina europea in materia di accoglienza, ha modificato espressamente questa disposizione. Oggi il documento rilasciato al momento della formalizzazione della domanda, previsto dall'articolo 4, comma 4, del decreto legislativo n. 142 del 2015, consente lo svolgimento dell'attività lavorativa una volta trascorsi novanta giorni dalla formalizzazione, sempre che l'esame della domanda non sia stato nel frattempo concluso e che l'eventuale ritardo non possa essere attribuito al richiedente.
La legge 7 agosto 2026, n. 145, ha convertito il decreto senza modificazioni. La nuova disciplina, pertanto, non è più una previsione provvisoria destinata a essere riesaminata in sede parlamentare, ma costituisce ormai il quadro normativo vigente.
Registrazione e formalizzazione non sono la stessa cosa
La conseguenza operativa più rilevante deriva dal nuovo sistema documentale introdotto contestualmente dalla riforma. Al momento della registrazione della domanda, la Questura o l'ufficio di polizia di frontiera rilasciano un documento nominativo che attesta l'avvenuta registrazione e ne indica la data. Questo documento è destinato a valere fino al rilascio di quello successivo, previsto dall'articolo 4, comma 4.
È soltanto al momento della formalizzazione della domanda, secondo la procedura prevista dall'articolo 26-ter del decreto legislativo n. 25 del 2008, che al richiedente viene rilasciato il documento validato dalla Prefettura territorialmente competente. È proprio a questa seconda fase che la nuova formulazione dell'articolo 22 collega il decorso dei novanta giorni necessari per poter lavorare.
La distinzione non è puramente terminologica. Una persona può avere già manifestato la volontà di chiedere protezione, essere stata identificata e avere ottenuto il documento che attesta la registrazione, senza che la domanda sia stata ancora formalizzata. Dopo la riforma, ai fini dell'accesso al lavoro non è sufficiente calcolare il tempo trascorso dalla prima manifestazione di volontà o dalla sola registrazione: occorre individuare la data della formalizzazione e il documento che la attesta.
Il problema dei ritardi della Questura diventa ancora più importante
Questa scelta legislativa produce una conseguenza che merita particolare attenzione. Nel sistema precedente, la giurisprudenza aveva dovuto affrontare più volte il problema dei ritardi amministrativi tra la manifestazione della volontà di chiedere asilo e la successiva formalizzazione, soprattutto quando tali ritardi finivano per impedire al richiedente di accedere tempestivamente al lavoro. La nuova norma, collegando espressamente il termine dei novanta giorni alla formalizzazione, rende ancora più rilevante la tempestività con la quale l'amministrazione completa questa fase.
Ciò non significa, tuttavia, che un ritardo della Questura nella formalizzazione possa protrarsi senza limiti o che il richiedente debba semplicemente subirne le conseguenze. Le garanzie relative all'accesso effettivo alla procedura di protezione internazionale, i termini che disciplinano registrazione e formalizzazione e gli ordinari strumenti di tutela contro l'inerzia amministrativa continuano a operare. La riforma ha modificato il dies a quo per l'accesso al lavoro, ma non ha trasformato l'inerzia dell'amministrazione in una situazione giuridicamente irrilevante.
Nella pratica professionale diventa quindi opportuno documentare con precisione ogni passaggio: la data della prima manifestazione della volontà di chiedere protezione, la registrazione della domanda, le eventuali convocazioni ricevute, la data della formalizzazione e il rilascio del relativo documento. Quando tra queste fasi si crea un intervallo anomalo, il ritardo deve essere contestato tempestivamente, soprattutto se produce conseguenze concrete sul lavoro, sull'autonomia economica o sul percorso di integrazione del richiedente.
Cosa deve controllare il datore di lavoro
Anche per il datore di lavoro la nuova disciplina richiede maggiore attenzione. Non è più prudente verificare soltanto che il lavoratore sia un richiedente asilo o che possieda una generica ricevuta rilasciata dalla Questura. Per stabilire se l'attività lavorativa possa iniziare legittimamente occorre controllare il documento collegato alla formalizzazione e la relativa data, verificando che siano trascorsi i novanta giorni previsti dalla legge e che il procedimento di protezione sia ancora pendente.
Una volta maturato il diritto al lavoro, l'assunzione segue gli ordinari adempimenti previsti per il rapporto di lavoro, compresa la comunicazione obbligatoria. Il titolo del richiedente asilo continua a non essere un permesso rilasciato per motivi di lavoro, ma la legge gli attribuisce espressamente, ricorrendo le condizioni indicate, la possibilità di lavorare durante l'esame della domanda di protezione.
Per evitare contestazioni, è consigliabile conservare nel fascicolo del rapporto di lavoro copia del documento del richiedente e degli elementi dai quali risulti il decorso del termine. Una verifica effettuata correttamente all'inizio del rapporto tutela sia il lavoratore sia il datore di lavoro e riduce il rischio che un'incertezza documentale venga successivamente interpretata come irregolarità dell'assunzione.
Le pratiche a cavallo del 12 giugno 2026 richiedono una verifica individuale
Una particolare cautela è necessaria per le domande presentate o avviate prima dell'entrata in vigore della riforma e ancora pendenti dopo il 12 giugno 2026. In queste situazioni non è corretto applicare automaticamente una regola astratta senza ricostruire la sequenza temporale del procedimento e verificare se, secondo la disciplina precedente, il diritto al lavoro fosse già maturato. Le posizioni consolidate prima della modifica normativa e quelle integralmente sottoposte al nuovo sistema documentale non sono necessariamente sovrapponibili.
Per questo, nei casi transitori è opportuno esaminare la data della domanda, la documentazione rilasciata dalla Questura, l'eventuale precedente decorso dei sessanta giorni e lo stato della procedura alla data di entrata in vigore del decreto. È un ambito nel quale la soluzione deve essere costruita sul singolo fascicolo e nel quale sarà particolarmente importante osservare come la giurisprudenza interpreterà il passaggio dal vecchio al nuovo regime.
Una modifica apparentemente semplice che incide sulla vita concreta del richiedente
Il passaggio da sessanta a novanta giorni può apparire, a prima lettura, come una semplice modifica quantitativa. In realtà, l'elemento più significativo è lo spostamento del momento iniziale del conteggio dalla presentazione alla formalizzazione della domanda. In un sistema nel quale i tempi amministrativi non sono sempre uniformi sul territorio nazionale, questa scelta può incidere direttamente sulla possibilità del richiedente di raggiungere un'autonomia economica e di iniziare un percorso lavorativo regolare.
Per gli operatori, per i datori di lavoro e soprattutto per i richiedenti protezione internazionale, la regola pratica è quindi oggi più precisa ma anche più esigente: occorre sapere non soltanto da quanto tempo la persona abbia chiesto asilo, ma quando la domanda sia stata formalizzata. E quando la formalizzazione tarda senza una ragione riconducibile all'interessato, quel ritardo non dovrebbe essere considerato un semplice inconveniente burocratico, perché può produrre conseguenze concrete su un diritto che la legge collega espressamente alla scansione temporale della procedura.
Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428
Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.