sabato 5 settembre 2026

September 5, 2026 at 05:06PM Episodio 1 – Ho perso il lavoro_ rischio di perdere anche il permesso di soggiorno Questo episodio include contenuti generati dall’IA. https://www.youtube.com/watch?v=VqofoC5crwk https://www.youtube.com/watch/VqofoC5crwk

via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/VnIDqBv

Episodio 1 – Ho perso il lavoro_ rischio di perdere anche il permesso di soggiorno https://ift.tt/bfrH1EL Questo episodio include contenuti generati dall’IA. via Diritto dell'Immigrazione https://ift.tt/hxSOlV2 https://ift.tt/MGp8vrj

via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/VnIDqBv

العمل في إيطاليا في رعاية المسنين وذوي الإعاقة والأطفال خارج الحصص: مسار 10 آلاف دخول في 2026 https://ift.tt/VOxYyEH يوجد في إيطاليا خلال عام 2026 مسار خاص يسمح بإدخال ما يصل إلى 10 آلاف عامل أجنبي سنوياً للعمل في الرعاية الأسرية أو الاجتماعية الصحية خارج الحصص العادية لمرسوم تدفقات الهجرة. هذا المسار يهم بصورة خاصة من يريد العمل في رعاية الأشخاص الذين بلغوا الثمانين من العمر، أو الأشخاص ذوي الإعاقة، أو الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، لكنه يخضع لإجراءات مختلفة عن الطلبات العادية ولا يستطيع صاحب العمل تقديم الطلب بنفسه مباشرة بالطريقة المعتادة. مسار مستقل عن الحصص العادية مددت التشريعات الإيطالية هذا النظام التجريبي حتى عام 2028، مع حد أقصى يبلغ 10 آلاف دخول كل سنة. ويعني وصفه بأنه «خارج الحصص» أن هذه الطلبات لا تستهلك الحصص العادية المخصصة للعمل المنزلي ضمن مرسوم التدفقات، بل تسير في قناة مستقلة لها شروطها الخاصة. وفي عام 2026 يمكن تقديم الطلبات طوال السنة ابتداءً من 1 يناير، ما دام الحد السنوي المقرر لم يُستنفد. ولا ينبغي الخلط بين هذا المسار وبين الحصص العادية المخصصة للعاملين في الرعاية الأسرية. ففي المسار الخاص لا توجد ضرورة لانتظار يوم إرسال جماعي محدد كما يحدث في بعض فئات مرسوم التدفقات، لكن الوصول إليه مرتبط بوجود شخص يحتاج إلى الرعاية وبتقديم الطلب بواسطة جهة وسيطة مخولة قانوناً. من هم الأشخاص الذين يمكن استقدام عامل لرعايتهم؟ يشمل النظام أولاً الأشخاص الذين بلغوا سن الثمانين. ولا يشترط أن يكون الشخص غير قادر كلياً على الاعتماد على نفسه؛ فبلوغ سن الثمانين يكفي للدخول في تعريف «كبير السن» الذي تعتمده القواعد المنظمة لهذا المسار، وبالتالي يمكن استخدام الإجراء حتى عندما يكون الشخص مستقلاً أو مستقلاً جزئياً في حياته اليومية. ويشمل النظام أيضاً الأشخاص ذوي الإعاقة، بشرط أن تكون حالة الإعاقة معترفاً بها رسمياً وفق القواعد الإيطالية. أما مجرد وجود صعوبة صحية أو حالة عدم اكتفاء ذاتي من دون اعتراف قانوني مناسب بالإعاقة فلا يكفي وحده لاستخدام هذه القناة الخاصة، وقد يكون من الضروري عندها اللجوء إلى الحصص العادية للعمل المنزلي. ومنذ 2026 اتسع نطاق المسار ليشمل كذلك رعاية الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة. وهذه الإضافة مهمة للعائلات التي تحتاج إلى عامل أو عاملة لرعاية طفل صغير، لأنها تفتح إمكانية الاستقدام من الخارج عبر القناة خارج الحصص إذا توافرت جميع الشروط المطلوبة. من يستطيع تقديم الطلب؟ يمكن أن يكون صاحب العمل هو الشخص الذي يحتاج إلى الرعاية نفسه، أو في حالات كثيرة زوجه أو أحد أقاربه أو أصهاره حتى الدرجة الثانية، حتى لو لم يكونوا مقيمين معه في المنزل، بشرط أن يكون الشخص المستفيد من الرعاية مقيماً في إيطاليا. وعندما تكون الإعاقة شديدة وتحتاج إلى دعم مكثف، يمكن أن يمتد نطاق القرابة في بعض الحالات إلى الدرجة الثالثة. لكن هناك قيداً مهماً يتعلق بمن سيتم استقدامه للعمل: لا يسمح بأن يكون العامل المستقدم زوجاً للشخص الذي سيحصل على الرعاية، ولا قريباً أو صهراً له حتى الدرجة الثالثة. والهدف من ذلك هو إبقاء المسار موجهاً إلى علاقة عمل حقيقية وقابلة للتحقق، وليس إلى استخدامه كطريق بديل للالتحاق العائلي. الطلب لا يقدمه صاحب العمل مباشرة هذه من أكثر النقاط التي تسبب أخطاء عملية. فصاحب العمل لا يستطيع استخدام هذا المسار الخاص بمجرد الدخول إلى البوابة الإلكترونية وإرسال الطلب بنفسه. يجب عليه أن يتوجه إلى وكالة عمل مسجلة في السجل الرسمي، أو إلى إحدى جمعيات أصحاب العمل الموقعة على الاتفاقية الجماعية الوطنية للعمل المنزلي. هذه الجهات وحدها هي المخولة بجمع الطلب وإرساله إلكترونياً إلى الشباك الموحد للهجرة نيابة عن صاحب العمل. يستخدم في عام 2026 نموذج الطلب المخصص لهذا المسار خارج الحصص، ويتم إرسال الملف عبر بوابة الخدمات التابعة لوزارة الداخلية ضمن قسم طلبات الدخول خارج الحصص. لذلك فإن أول خطوة صحيحة ليست البحث عن «موعد click day»، وإنما تحديد الجهة الوسيطة المخولة التي ستتحقق من المستندات وتقدم الطلب بالطريقة الصحيحة. ما الذي يُفحص قبل صدور تصريح العمل؟ تخضع الطلبات للتحقق من جانب الشباك الموحد للهجرة والجهات المختصة، وخصوصاً الشرطة المختصة إقليمياً ومفتشية العمل. ولا يطبق في هذه الفئة مبدأ الموافقة الضمنية بمجرد مرور مدة معينة، ولذلك لا يمكن اعتبار تصريح العمل صادراً تلقائياً إذا تأخرت الإدارة في الرد. ويجب التحقق أيضاً من قدرة صاحب العمل على تحمل تكاليف علاقة العمل، وفق القواعد العامة المطبقة على العمل المنزلي. ومع ذلك توجد حالة مهمة لا يطلب فيها إثبات الحد الأدنى للدخل: عندما يكون صاحب العمل نفسه مصاباً بمرض أو إعاقة تحد من قدرته على الاعتماد على نفسه ويطلب عاملاً لمساعدته شخصياً. ماذا يحدث بعد دخول العامل إلى إيطاليا؟ بعد صدور تصريح العمل والحصول على تأشيرة الدخول وإتمام الإجراءات المطلوبة، يحصل العامل على تصريح إقامة للعمل المأجور ضمن نظام تصريح العمل الموحد، ويمكن أن تصل مدته إلى سنتين بحسب نوع العقد. ويمكن أن يكون عقد العمل محدد المدة أو غير محدد المدة. لكن هذا المسار لا يمنح العامل حرية كاملة في تغيير النشاط منذ اليوم الأول. خلال أول اثني عشر شهراً من العمل القانوني الفعلي في إيطاليا يجب أن يبقى العامل في النشاط الذي صدر التصريح من أجله، وأي تغيير في صاحب العمل خلال هذه الفترة يحتاج إلى موافقة مسبقة من مفتشية العمل المختصة. وهذه نقطة يجب فهمها قبل قبول العرض، لأن الدخول خارج الحصص يرتبط في مرحلته الأولى بالغرض المحدد الذي بُني عليه الطلب. لماذا هذا المسار مهم عملياً؟ أهمية هذا النظام أنه يوفر طريقاً قانونياً مستقلاً عن المنافسة المعتادة على الحصص العامة، ويمكن استخدامه خلال العام بدلاً من حصر الفرصة في يوم إرسال واحد. لكنه ليس طريقاً مفتوحاً لأي شخص يبحث عن عمل في إيطاليا؛ فهو يتطلب وجود حاجة حقيقية إلى الرعاية في إيطاليا، وصاحب عمل مؤهل، وجهة وسيطة مخولة، وعلاقة عمل قابلة للتحقق، واحترام القيود الخاصة بالقرابة وبنوع النشاط خلال السنة الأولى. لذلك، بالنسبة إلى المواطن الموجود خارج إيطاليا والذي تصله وعود عامة من أشخاص يقولون إن لديهم «حصة للعمل المنزلي»، فإن السؤال الصحيح في 2026 ليس فقط ما إذا كانت هناك حصة متاحة، بل أي مسار قانوني سيُستخدم تحديداً: الحصة العادية لمرسوم التدفقات أم قناة الـ10 آلاف دخول خارج الحصص. الفرق بين المسارين يغير طريقة تقديم الطلب، والجهة التي يحق لها إرساله، والضوابط التي ستطبق بعد دخول العامل إلى إيطاليا. Avv. Fabio Loscerbo Avvocato Cassazionista Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo ORCID: 0009-0004-7030-0428 Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore. https://ift.tt/MGp8vrj

via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/VnIDqBv

Permis familial en Italie : un titre expiré n’exclut pas toujours la cohésion familiale https://ift.tt/1mQeMLU Permis familial en Italie : un titre expiré n’exclut pas toujours la cohésion familiale Un titre de séjour expiré ne suffit pas, à lui seul, à exclure automatiquement la possibilité d’obtenir un permis pour motifs familiaux. Une récente décision de la Cour de cassation italienne rappelle que, lorsqu’une personne étrangère a construit en Italie une vie familiale effective et se trouve dans une situation juridique encore susceptible de conduire à la délivrance d’un titre de séjour, l’administration et le juge doivent examiner la situation concrète et ne peuvent s’arrêter à une lecture purement formelle de l’irrégularité. La question est particulièrement importante pour les familles étrangères installées en Italie dans lesquelles l’un des conjoints dispose d’un titre stable, tandis que l’autre se trouve confronté à l’expiration d’un ancien permis, à une demande de renouvellement tardive, à une procédure administrative encore pendante ou à un contentieux susceptible de déboucher sur la délivrance d’un nouveau titre. La décision de la Cour de cassation Par la sentence n. 6535 du 19 mars 2026, la première section civile de la Cour de cassation a examiné la demande d’un ressortissant étranger marié à une ressortissante extra-européenne titulaire d’un permis de séjour UE pour résident de longue durée. Les juridictions du fond avaient reconnu l’existence du lien familial ainsi que les autres conditions matérielles normalement exigées, notamment un logement approprié et des ressources suffisantes, mais avaient néanmoins rejeté la demande de permis familial en considérant que le demandeur ne pouvait plus être qualifié d’étranger régulièrement séjournant. La Cour de cassation a censuré cette approche. Selon la Cour, la notion de « straniero regolarmente soggiornante » figurant à l’article 30, paragraphe 1, lettre c), du décret législatif n. 286/1998 ne doit pas être interprétée de manière exclusivement formelle. Elle peut également comprendre une personne dont le précédent titre de séjour est expiré depuis plus d’un an lorsqu’une procédure administrative ou judiciaire est encore en cours et peut conduire à la délivrance d’un titre de séjour, ou lorsque l’intéressé se trouve dans une situation où son éloignement doit être apprécié à la lumière des liens familiaux existant en Italie. Ce que cette décision change concrètement La décision ne signifie évidemment pas que toute personne dont le permis est expiré peut automatiquement obtenir un permis pour motifs familiaux. Elle signifie toutefois que l’expiration du titre ne peut pas toujours être traitée comme un élément qui ferme immédiatement toute possibilité de régularisation familiale. Il faut distinguer la personne qui n’a jamais disposé d’aucun titre ni engagé aucune procédure de celle qui a déjà séjourné légalement en Italie, qui a demandé un renouvellement ou un autre titre, qui a un recours pendant ou qui a constitué en Italie une famille réelle et stable. Cette distinction est essentielle parce que le droit italien de l’immigration ne protège pas seulement la possession matérielle d’un document en cours de validité. Il protège également, dans certaines situations, la continuité de la vie familiale. Les articles 5, 13, 29 et 30 du décret législatif n. 286/1998 doivent être lus avec l’article 8 de la Convention européenne des droits de l’homme, qui garantit le respect de la vie privée et familiale. C’est précisément cette combinaison de règles qui oblige l’administration à procéder à une appréciation individualisée lorsque l’éloignement d’une personne risque de provoquer une rupture disproportionnée de la cellule familiale. La différence entre expiration du permis et irrégularité absolue La Cour de cassation insiste sur un point qui a des conséquences pratiques importantes : la situation de l’étranger qui a obtenu dans le passé un titre de séjour et qui se trouve ensuite confronté à son expiration ne peut pas toujours être assimilée à celle d’une personne qui n’a jamais bénéficié d’aucun statut de séjour. Lorsque la personne a déjà eu une position régulière, a travaillé, a créé des liens familiaux et sociaux et a engagé une procédure susceptible de lui reconnaître un nouveau droit au séjour, ces éléments doivent être examinés ensemble. Il faut néanmoins faire attention au délai d’un an prévu par l’article 30 pour certaines conversions de titres de séjour en permis familial. Ce délai reste pertinent dans les hypothèses auxquelles il s’applique. La décision de 2026 ne supprime pas les délais légaux, mais précise qu’ils ne permettent pas de réduire toute la question de la cohésion familiale à un simple calcul de dates lorsque d’autres éléments juridiques, notamment une procédure pendante ou la protection de la vie familiale, imposent une évaluation plus large. Quels éléments peuvent devenir décisifs Dans une demande de permis pour motifs familiaux présentée dans une situation complexe, la documentation devient fondamentale. Il est utile de pouvoir démontrer non seulement le mariage ou le lien familial, mais également la réalité de la vie commune, la durée de la présence en Italie, l’existence de revenus, la disponibilité d’un logement, la présence éventuelle d’enfants mineurs, leur scolarisation, les responsabilités de soins assumées au sein de la famille, les périodes de travail régulier ainsi que toute demande de renouvellement, conversion ou autre procédure encore pendante auprès de la Questura ou devant l’autorité judiciaire. Plus la situation personnelle est documentée, moins il est juridiquement acceptable qu’un refus se limite à constater que le précédent permis est expiré. L’administration doit tenir compte de l’ensemble de la situation lorsque le droit à l’unité familiale est concrètement en jeu. Que faire en cas de refus Lorsqu’une Questura refuse un permis familial uniquement en raison de l’expiration du précédent titre de séjour, sans examiner la procédure pendante ou les liens familiaux effectivement existants, il peut être nécessaire de vérifier la légalité de la décision et l’opportunité d’un recours. La sentence n. 6535/2026 fournit aujourd’hui un argument important contre les décisions fondées sur un automatisme administratif, surtout lorsque les conditions substantielles de la vie familiale en Italie sont établies. Chaque situation reste cependant différente. La protection de la famille ne constitue pas une régularisation générale et automatique : elle exige une analyse précise du titre précédemment détenu, des démarches déjà accomplies, des délais respectés ou dépassés, de la procédure éventuellement encore pendante et de la consistance réelle des liens familiaux en Italie. Le principe à retenir est donc simple : un document expiré est un problème juridique à traiter, mais il ne doit pas nécessairement devenir une barrière automatique lorsque la personne dispose encore d’une position juridiquement qualifiée et d’une vie familiale effective en Italie. Avv. Fabio Loscerbo Avvocato Cassazionista Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo ORCID: 0009-0004-7030-0428 Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore. https://ift.tt/MGp8vrj

via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/VnIDqBv

Permiso por espera de empleo en Italia: en 2026 también permite pedir el Assegno Unico y el Bonus Nido https://ift.tt/AyZtsYo Perder el trabajo no significa perder automáticamente los derechos vinculados a la residencia. Desde 2026, el INPS reconoce también a los titulares de un permiso de residencia por “attesa occupazione” el acceso al Assegno Unico e Universale y al Bonus asilo nido, siempre que se cumplan los demás requisitos previstos para cada prestación. La novedad es especialmente importante para las familias extranjeras que atraviesan una fase de desempleo y que, hasta hace poco, podían encontrarse excluidas de estas ayudas únicamente por el tipo de permiso de residencia. Qué es el permiso de residencia por “attesa occupazione” El permiso por “attesa occupazione” es el título que permite al trabajador extranjero permanecer legalmente en Italia cuando pierde su empleo y se encuentra en búsqueda de una nueva ocupación. El artículo 22, apartado 11, del Texto Único de Inmigración establece que la pérdida del puesto de trabajo, incluso por dimisión, no constituye por sí sola un motivo para revocar el permiso de residencia. El trabajador puede inscribirse en el Centro per l’Impiego y permanecer en Italia durante el período de validez residual del permiso y, salvo supuestos particulares, durante un período no inferior a un año. Durante esta fase sigue pudiendo buscar y aceptar un nuevo empleo. Se trata, por tanto, de una situación de estancia regular. El problema que se había planteado en los últimos años no era la legalidad de la permanencia en Italia, sino el acceso a determinadas prestaciones familiares. La novedad del INPS en 2026 Con el mensaje número 205 del 22 de enero de 2026, el INPS modificó su criterio respecto de dos prestaciones de especial importancia para las familias: el Assegno Unico e Universale per i figli a carico y el Bonus asilo nido. El Instituto tomó esta decisión después de varias sentencias de los Tribunales de Trento, Monza y Torino, que consideraron discriminatoria la exclusión de los titulares de un permiso por “attesa occupazione”. Según esta orientación jurisprudencial, dicho permiso debe considerarse un “permesso unico di lavoro”, porque autoriza a su titular a desarrollar actividad laboral y a permanecer en el mercado de trabajo italiano. La consecuencia práctica es clara: el simple hecho de poseer un permiso por “attesa occupazione” ya no puede utilizarse como motivo para rechazar automáticamente estas prestaciones. Assegno Unico: qué cambia para las familias extranjeras El Assegno Unico e Universale es la prestación destinada a las familias con hijos a cargo. Para los ciudadanos de terceros países, la normativa exige determinados requisitos relativos al título de residencia, además de las demás condiciones previstas por la ley. Hasta el cambio de criterio de 2026, el INPS no incluía de forma general a los titulares del permiso por “attesa occupazione” entre los beneficiarios. Los tribunales han considerado que esta exclusión era incompatible con la naturaleza del permiso y con el principio de igualdad de trato reconocido a quienes poseen un permiso único de trabajo. Por ello, las nuevas solicitudes presentadas por titulares de este permiso deben ser examinadas y, si se cumplen los demás requisitos, aceptadas. También se puede solicitar el Bonus asilo nido La misma regla se aplica al Bonus asilo nido, la ayuda económica destinada a contribuir a los gastos de guardería y, en determinados casos, a formas de asistencia domiciliaria para menores que presentan graves patologías crónicas. También en este caso el título de residencia por “attesa occupazione” no puede ser considerado, por sí solo, una causa de exclusión. Naturalmente, esto no significa que la prestación sea automática. El solicitante debe reunir todos los requisitos específicos previstos para el Bonus, incluidos los relativos al menor, al gasto realizado y a la documentación exigida por el INPS. Qué hacer si una solicitud ya fue rechazada La novedad tiene importancia también para quienes recibieron anteriormente una resolución negativa. El mensaje INPS número 205 de 2026 indica expresamente que las oficinas deben examinar las solicitudes de revisión de aquellas decisiones que fueron rechazadas debido a la posesión de un permiso por “attesa occupazione”. Por tanto, quien haya recibido una denegación por este motivo puede solicitar un “riesame” en vía administrativa, aportando copia del permiso de residencia y haciendo referencia al nuevo criterio adoptado por el INPS. Antes de presentar una nueva solicitud conviene comprobar cuidadosamente la razón concreta de la denegación. Si el rechazo se basaba exclusivamente en el tipo de permiso, existe hoy un fundamento específico para pedir la revisión. Si, en cambio, faltaban otros requisitos, será necesario verificar si esas condiciones pueden ser acreditadas o subsanadas. Una precisión importante: las prestaciones se pagan con reserva El INPS ha precisado que, en esta fase, las prestaciones reconocidas a los titulares de permiso por “attesa occupazione” se liquidan con “riserva di ripetizione”. Esto significa que el Instituto se reserva la posibilidad de reclamar las cantidades abonadas si la futura evolución jurisprudencial o normativa modificara nuevamente el marco jurídico. La razón es que algunas cuestiones se encuentran todavía vinculadas a procedimientos judiciales no definitivamente concluidos. Sin embargo, mientras permanezca vigente la instrucción administrativa de enero de 2026, las oficinas deben aplicar el nuevo criterio. Perder el empleo no significa perder la protección de la familia La cuestión tiene un alcance más amplio que el simple acceso a una prestación económica. El permiso por “attesa occupazione” existe precisamente para evitar que la pérdida involuntaria o temporal del empleo transforme inmediatamente una situación regular en una situación de irregularidad. La jurisprudencia que ha llevado al cambio de posición del INPS refuerza este principio: durante el período en el que el trabajador busca una nueva ocupación, su condición jurídica no puede ser tratada como si hubiera quedado fuera del sistema legal de residencia y de trabajo. Para las familias extranjeras, esto significa que una fase de desempleo no debe producir automáticamente la pérdida de prestaciones destinadas a los hijos. El punto decisivo sigue siendo comprobar, caso por caso, la existencia de los demás requisitos previstos por la normativa. Avv. Fabio Loscerbo Avvocato Cassazionista Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo ORCID: 0009-0004-7030-0428 Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore. https://ift.tt/MGp8vrj

via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/VnIDqBv

giovedì 3 settembre 2026

CIE over 70: per il richiedente asilo resta la scadenza di tre anni

Dal 30 luglio 2026 la carta d’identità elettronica rilasciata a chi ha almeno settant’anni ha durata illimitata. La novità deriva dall’articolo 6 del decreto-legge n. 19/2026, convertito dalla legge n. 50/2026, e segna un cambiamento importante rispetto alla disciplina ordinaria della CIE.

Esiste però un’eccezione che riguarda direttamente i richiedenti protezione internazionale. La circolare del Ministero dell’Interno n. 60/2026 ha chiarito che, anche quando il richiedente asilo abbia più di settant’anni, la carta d’identità elettronica continua ad avere durata triennale.

La ragione è legata alla particolare natura del titolo identificativo rilasciato durante la procedura di protezione. La CIE del richiedente asilo resta infatti connessa a una posizione amministrativa soggetta a verifica e aggiornamento, e non viene quindi assimilata integralmente alla carta rilasciata ai cittadini o agli altri residenti ultrasettantenni.

Occorre inoltre distinguere la durata materiale del documento dalla validità delle credenziali digitali. Anche nei casi in cui la carta fisica sia illimitata, il certificato di autenticazione digitale mantiene una durata decennale e deve quindi essere rinnovato secondo le regole tecniche previste.

Un’ulteriore eccezione riguarda l’impossibilità temporanea di acquisire le impronte digitali: in questo caso la carta può avere durata non superiore a dodici mesi.

In termini pratici, dunque, il richiedente protezione internazionale ultrasettantenne non beneficia della CIE senza scadenza: per lui resta il termine di tre anni.

Avv. Fabio Loscerbo – Avvocato Cassazionista
Esperto in diritto dell’immigrazione
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista Registro UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

Assegno sociale allo straniero: dieci anni in Italia non bastano senza il lungo periodo

Con la sentenza n. 141/2026, depositata il 21 luglio, la Corte costituzionale ha confermato la legittimità del requisito previsto dall’articolo 80, comma 19, della legge n. 388/2000 per l’accesso all’assegno sociale da parte dei cittadini di Paesi terzi.

Per ottenere la prestazione, non è sufficiente avere maturato dieci anni di soggiorno legale in Italia. Per il cittadino extra-UE resta necessario anche il possesso del permesso UE per soggiornanti di lungo periodo, già carta di soggiorno.

La questione era tornata al centro del dibattito dopo la sentenza della Corte di giustizia dell’Unione europea nella causa Luevi, C-151/24, del 5 marzo 2026. La CGUE ha chiarito che la garanzia di parità di trattamento prevista dalla direttiva 2011/98 non si estende a questa specifica prestazione assistenziale non contributiva.

La Corte costituzionale, muovendo da questo dato, ha ritenuto non fondate le principali censure rivolte alla normativa italiana.

Il punto operativo è semplice ma spesso frainteso: il requisito della durata del soggiorno e quello relativo al titolo di soggiorno operano su piani differenti. Il fatto di vivere legalmente in Italia da almeno dieci anni non consente, da solo, di superare la mancanza del permesso UE per soggiornanti di lungo periodo quando la legge richiede entrambi.

Ne deriva che il cittadino straniero titolare, ad esempio, di un permesso per motivi familiari, pur presente legalmente in Italia da oltre dieci anni, non può automaticamente considerarsi in possesso dei requisiti per l’assegno sociale.

Avv. Fabio Loscerbo – Avvocato Cassazionista
Esperto in diritto dell’immigrazione
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista Registro UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

Iure sanguinis: la riforma del 2025 finisce davanti alla Corte di giustizia UE

L’ordinanza n. 147/2026 della Corte costituzionale, depositata il 23 luglio, ha rimesso alla Corte di giustizia dell’Unione europea una questione destinata ad avere conseguenze rilevanti sui procedimenti di riconoscimento della cittadinanza italiana iure sanguinis.

La questione riguarda l’articolo 3-bis della legge n. 91/1992, introdotto dalla riforma del 2025, nella parte in cui configura una preclusione originaria all’acquisto della cittadinanza italiana per chi sia nato all’estero, anche prima dell’entrata in vigore della nuova disciplina, e possieda un’altra cittadinanza, salvo le eccezioni previste dalla legge.

La Consulta non ha dichiarato incostituzionale la norma. Ha però ritenuto necessario interrogare la Corte di giustizia sulla compatibilità della disciplina con gli articoli 9 TUE e 20 TFUE, cioè con il sistema della cittadinanza dell’Unione.

Il dato è particolarmente importante perché la cittadinanza nazionale costituisce il presupposto della cittadinanza europea. Una modifica legislativa che incida sull’acquisto della cittadinanza italiana può quindi produrre effetti anche sul piano dell’ordinamento dell’Unione.

L’ordinanza deve essere letta insieme alla precedente sentenza n. 63/2026, con la quale la Corte costituzionale aveva respinto altre censure alla riforma. Non si tratta però di una contraddizione automatica: le questioni esaminate sono differenti e, con l’ordinanza n. 147, la Consulta ha isolato specificamente il problema della compatibilità europea della preclusione applicata anche a situazioni anteriori alla riforma.

Per chi ha un giudizio pendente, la conseguenza principale è che la partita resta aperta. I procedimenti interessati possono essere sospesi in attesa della risposta di Lussemburgo, e continuano ad assumere rilievo decisivo la data di nascita, la situazione di cittadinanza del richiedente e il momento in cui la domanda è stata proposta.

In sintesi: la riforma del 2025 non è stata annullata, ma uno dei suoi passaggi più delicati è ora sottoposto al vaglio della Corte di giustizia dell’Unione europea.

Avv. Fabio Loscerbo – Avvocato Cassazionista
Esperto in diritto dell’immigrazione
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista Registro UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

İtalya: Mahkeme, idari gecikmelerin oturum izni reddine gerekçe yapılamayacağına karar verdi

İtalya: Mahkeme, idari gecikmelerin oturum izni reddine gerekçe yapılamayacağına karar verdi

İtalya’da bir idare mahkemesi, mesleki staj amacıyla yapılan oturum izni başvurusunun reddini iptal etti. Mahkeme, idarenin kendi gecikmesinin sonuçlarını başvuru sahibine karşı kullanamayacağını açıkça belirtti.

Emilia-Romagna Bölge İdare Mahkemesi, 29 Haziran 2026 tarihli ve 1260 sayılı kararıyla, Bologna Emniyet Müdürlüğü’nün altı aylık bir eğitim ve staj programına bağlı oturum izni talebini reddetmesini hukuka aykırı buldu.

Başvuru sahibi İtalya’ya yasal olarak girmiş, başvurusunu zamanında yapmış, stajını öngörüldüğü şekilde tamamlamış ve daha sonra belirsiz süreli bir iş sözleşmesi imzalamıştı. Buna rağmen idare, dosya hakkında ancak staj dönemi sona erdikten sonra karar verdi.

Başvuru zamanında yapılmıştı

Yabancı vatandaş, 14 Temmuz 2024 tarihinde eğitim ve mesleki staj amacıyla verilen geçerli bir vizeyle İtalya’ya giriş yaptı.

Program, 2 Ağustos 2024 ile 31 Ocak 2025 tarihleri arasında yürütülecek ve inşaat sektöründe mesleki beceriler kazandıracaktı.

Başvuru sahibi, stajın başlamasından yalnızca birkaç gün sonra, 9 Ağustos 2024 tarihinde oturum izni başvurusunu yaptı. Daha sonra kimlik tespiti ve parmak izi işlemleri için Göçmenlik Bürosu’na da gitti.

Dolayısıyla prosedür usulüne uygun şekilde başlatılmış ve başvuru sahibi üzerine düşen yükümlülükleri yerine getirmişti.

Buna rağmen idare, staj sona ermeden önce izin belgesini düzenlemedi.

İlk resmî itiraz neredeyse bir yıl sonra geldi

Olayın en dikkat çekici yönlerinden biri, Bologna Emniyet Müdürlüğü’nün ilk resmî itirazının başvurudan yaklaşık bir yıl sonra yapılmış olmasıydı.

İdare, başvuru sahibinin staj projesinin yenilendiğini gösteren belge sunmadığını ileri sürdü.

Mahkeme bu gerekçeyi mantıksız buldu.

Staj terk edilmemiş veya yarıda kesilmemişti. Başlangıçta belirlenen tarihte başarıyla tamamlanmıştı.

Başvuru sahibi yeni bir staj için izin istemiyor, önceki projenin uzatılmasını da talep etmiyordu. İtalya’ya yasal olarak giriş yapmasına temel oluşturan staj için oturum izni istiyordu.

Bu nedenle projenin doğal biçimde sona ermesi, ret gerekçesine dönüştürülemezdi.

İdare kendi gecikmesinden yararlanamaz

Kararın temel ilkesi açıktır: İdari gecikme, başvuru sahibine karşı hukuki engel haline getirilemez.

Mahkeme, oturum izni başvurularının sonuçlandırılmasına ilişkin sürelerin genel olarak kesin ve hak düşürücü olmadığını kabul etti. Bu nedenle geç verilen bir karar kendiliğinden geçersiz sayılmaz.

Ancak bu durum, idarenin kendi gecikmesinin hukuki sonuçlarını görmezden gelebileceği anlamına gelmez.

Başvurunun, yapıldığı tarihte mevcut olan koşullar dikkate alınarak değerlendirilmesi gerekiyordu.

Somut olayda:

  • başvuru sahibinin geçerli bir vizesi vardı;

  • başvuru gecikmeden yapılmıştı;

  • staj fiilen tamamlanmıştı;

  • proje, dosya hâlâ işlemdeyken sona ermişti;

  • oturum izni yalnızca idarenin zamanında karar vermemesi nedeniyle düzenlenmemişti.

Bu nedenle mahkeme, stajın sona ermesinin ret gerekçesi olarak kullanılmasını kabul etmedi.

Başvuru sahibine dönüşüm talebi yapmadığı da söylendi

Ret kararında ayrıca, başvuru sahibinin staj amaçlı oturum iznini bağımlı çalışma iznine dönüştürmek için başvurmadığı belirtilmişti.

Mahkeme bu gerekçeyi de hatalı buldu.

Bir izin türünün başka bir izne dönüştürülmesi, kural olarak dönüştürülecek bir iznin mevcut olmasını gerektirir.

Bu olayda staj oturum izni hiç düzenlenmemişti.

Başvuru sahibine, idarenin teslim etmediği bir belgeyi dönüştürmediği için kusur yüklenemezdi.

Dolayısıyla dönüşüm başvurusunun yapılmamış olması, başvuru sahibinin ihmali değil, idari gecikmenin sonucuydu.

Daha sonra belirsiz süreli iş sözleşmesi yaptı

Dava, staj programının mesleki amacına ulaştığını da gösteriyordu.

Başvuru sahibi 8 Eylül 2025 tarihinde belirsiz süreli bir iş sözleşmesi imzaladı.

Bu gelişme, ilk başvuruyu otomatik olarak çalışma izni başvurusuna dönüştürmüyordu. Ancak idarenin dosyayı yeniden incelerken dikkate alması gereken önemli bir yeni unsurdu.

Mahkeme doğrudan çalışma izni verilmesine hükmetmedi.

Bologna Emniyet Müdürlüğü’ne, önceki ret kararındaki hukuka aykırı gerekçelere dayanmadan başvuruyu yeniden değerlendirme yükümlülüğü getirdi.

Gerekçe belirsiz ve çelişkiliydi

Mahkeme, idari kararın gerekçesini de eleştirdi.

Ret kararında aynı anda birçok farklı hususa yer verilmişti:

  • stajın sona ermesi;

  • projenin uzatılmamış olması;

  • iş sözleşmesinin varlığı;

  • başvuru sahibinin gelir ve prim durumu;

  • dönüşüm başvurusu yapılmaması;

  • başka bir izin türü için gerekli şartların bulunmadığı iddiası.

Mahkemeye göre bu unsurların bir arada sıralanması, gerçek ret gerekçesini açıklamıyordu.

Bir idari karar, ilgili kişinin idarenin izlediği hukuki ve mantıksal yolu anlayabilmesini sağlamalıdır.

Hangi unsurun belirleyici olduğu ve neden belirleyici kabul edildiği açıklanmadan, farklı olguların sıralanması yeterli değildir.

Göç prosedürlerinde yapısal bir sorun

Karar, İtalya’daki göç idaresinin daha geniş bir sorununu da ortaya koyuyor.

Birçok oturum izni, sınırlı süreli faaliyetlere bağlıdır: staj, mevsimlik çalışma, eğitim, araştırma veya mesleki formasyon programları gibi.

İdari prosedür faaliyetin kendisinden daha uzun sürerse, izin daha düzenlenmeden işlevini kaybedebilir.

İdare, projenin bekleme süresi içinde sona ermesini her başvurunun ret nedeni olarak kullanabilseydi, yalnızca karar vermeyi geciktirerek kanunu etkisiz hale getirebilirdi.

Mahkeme bu sonucu reddetti.

Başvurular, özellikle ilgili kişinin doğru davrandığı ve projenin sona ermesinin yalnızca idari gecikmeden kaynaklandığı durumlarda, başvuru tarihindeki koşullar dikkate alınarak değerlendirilmelidir.

İdare dosyayı yeniden incelemeli

Karar, oturum iznini doğrudan vermedi.

Ret kararını iptal etti ve Bologna Emniyet Müdürlüğü’nün başvuruyu yeniden değerlendirmesine hükmetti.

Yeni incelemede idare, stajın usulüne uygun biçimde sona ermesini olumsuz bir unsur olarak değerlendiremeyecek.

Ayrıca başvuru sahibini, hiç düzenlenmemiş bir izni dönüştürmediği için suçlayamayacak.

İlk başvuru, stajın fiilen tamamlanması ve daha sonra kurulan iş ilişkisi birlikte dikkate alınmalıdır.

Yabancılar bakımından temel bir ilke

Karar, idari adaletin temel ilkelerinden birini yeniden doğruluyor.

Başvurusunu zamanında yapan ve gerekli işlemleri yerine getiren bir yabancı, idarenin gecikmesinin sonuçlarına katlanmamalıdır.

Sürenin kesin olmaması, idareye sınırsız hareket alanı vermez.

Kamu makamları iyi niyetle davranmalı ve kendi hareketsizliklerinin sonuçlarını bir hakkı reddetmek için kullanmamalıdır.

Göç hukukunda zaman ikincil bir mesele değildir. Gecikmeler çalışma hayatını, yasal ikameti ve kişinin yaşam planının devamlılığını doğrudan etkileyebilir.

Mahkeme, idari zamanın, korunması gereken hakkı ortadan kaldıracak şekilde yönetilemeyeceğini açık biçimde ortaya koymuştur.

Avv. Fabio Loscerbo
ORCID: https://orcid.org/0009-0004-7030-0428



via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/OGaTJZv

Ricongiungimento familiare: quando il ritardo della Prefettura può essere risarcito

Nel ricongiungimento familiare il tempo non è un elemento neutro. Quando l’Amministrazione supera senza giustificazione il termine previsto dalla legge e il ritardo incide concretamente sulla possibilità di vivere la propria vita familiare, l’inerzia può trasformarsi da semplice disfunzione burocratica in fonte di responsabilità risarcitoria. Una recente sentenza del Tribunale di Roma offre indicazioni particolarmente utili, soprattutto oggi che il termine per il rilascio del nulla osta è stato portato a centocinquanta giorni.

Il termine attuale è di centocinquanta giorni

La procedura di ricongiungimento familiare disciplinata dagli articoli 28 e 29 del d.lgs. n. 286/1998 si apre con la domanda presentata allo Sportello Unico per l’Immigrazione competente. La prima fase riguarda il rilascio del nulla osta, mentre la fase successiva si svolge davanti alla rappresentanza diplomatica o consolare per il rilascio del visto.

La disciplina è stata modificata dal decreto-legge 3 ottobre 2025, n. 146, convertito con modificazioni dalla legge 1° dicembre 2025, n. 179. L’articolo 29, comma 8, del Testo Unico prevede oggi che lo Sportello Unico rilasci il nulla osta entro centocinquanta giorni dalla presentazione della domanda. Il precedente termine era di novanta giorni. L’allungamento del termine non significa, tuttavia, che l’Amministrazione disponga di un tempo indefinito: trascorsi i centocinquanta giorni occorre verificare se vi siano ragioni istruttorie effettive, richieste di integrazione documentale, sospensioni imputabili al richiedente oppure, al contrario, una situazione di semplice inerzia.

La sentenza del Tribunale di Roma del 6 marzo 2026

Un’importante indicazione arriva dalla sentenza del Tribunale di Roma, Sezione Diritti della Persona e Immigrazione, del 6 marzo 2026. Il procedimento riguardava una domanda di ricongiungimento familiare presentata quando era ancora applicabile il precedente termine di legge. La Prefettura aveva rilasciato il nulla osta con circa nove mesi di ritardo rispetto alla scadenza prevista, e durante tale prolungata attesa la madre residente in Italia era deceduta prima che i figli potessero raggiungerla.

Il Tribunale ha riconosciuto la responsabilità del Ministero dell’Interno, ritenendo che l’inerzia della Prefettura, quando non giustificata da esigenze istruttorie concrete e quando supera in maniera significativa il termine legale, possa integrare una violazione degli obblighi di correttezza, buona fede e buona amministrazione che devono caratterizzare l’azione amministrativa. Il punto più rilevante della decisione è che il pregiudizio non è stato considerato come un inconveniente meramente organizzativo, ma come una lesione incidente sul diritto fondamentale all’unità familiare.

Nel caso esaminato, il danno è stato individuato nella perdita della concreta possibilità di ricongiungersi con il genitore ancora in vita. Si tratta di un pregiudizio morale e relazionale che, proprio perché non è facilmente quantificabile attraverso parametri economici ordinari, può essere liquidato dal giudice in via equitativa.

Il superamento del termine non produce automaticamente un risarcimento

È importante evitare una conclusione troppo semplice. Il fatto che siano trascorsi centocinquanta giorni dalla domanda non significa, da solo, che esista automaticamente un diritto al risarcimento. La responsabilità della Pubblica amministrazione richiede una valutazione più complessa: occorre accertare che il ritardo sia effettivamente ingiustificato, che sia imputabile all’Amministrazione e, soprattutto, che abbia provocato un danno concreto e dimostrabile.

Se, ad esempio, il procedimento è rimasto fermo perché il richiedente non ha prodotto documenti indispensabili, perché sono state richieste integrazioni rimaste senza risposta oppure perché devono essere compiuti accertamenti non evitabili, la valutazione sarà necessariamente diversa. Diversamente, quando la documentazione è completa, le richieste istruttorie risultano soddisfatte e per mesi non viene adottato alcun provvedimento, l’inerzia assume un significato giuridico ben diverso.

Anche il danno deve essere collegato causalmente al ritardo. La prolungata separazione tra genitore e figlio minore, la perdita della possibilità di assistere un familiare gravemente malato, l’impossibilità di ricostituire il nucleo familiare in una fase particolarmente delicata della vita oppure altre conseguenze personali documentabili possono assumere un peso decisivo. Non è quindi sufficiente affermare che la pratica è in ritardo: occorre ricostruire ciò che quel ritardo ha concretamente prodotto nella vita delle persone coinvolte.

Cosa fare quando la pratica supera i centocinquanta giorni

Dal punto di vista operativo, il decorso del termine dovrebbe essere trattato come un momento preciso della procedura e non come l’inizio di un’attesa indefinita. È opportuno verificare lo stato della domanda sul Portale ALI, controllare tutte le comunicazioni dello Sportello Unico, accertare se vi siano richieste di integrazione non evase e, quando la documentazione risulta completa, trasmettere un sollecito formale che richiami la data di presentazione dell’istanza e il termine previsto dall’articolo 29 del Testo Unico.

Quando esistono situazioni di particolare urgenza, è fondamentale rappresentarle immediatamente e documentarle. Una grave malattia del familiare, la presenza di figli minori, una situazione di vulnerabilità o circostanze che rendano particolarmente pregiudizievole la separazione non dovrebbero essere comunicate soltanto quando il ritardo è già diventato irreparabile. Devono entrare nel procedimento il prima possibile, affinché l’Amministrazione ne abbia conoscenza e sia posta nelle condizioni di valutare la necessità di una trattazione prioritaria.

Se l’inerzia persiste, la tutela giudiziaria può diventare necessaria. Le controversie relative al diritto all’unità familiare appartengono alla giurisdizione ordinaria e la strategia processuale deve essere costruita sulla situazione concreta: può essere necessario ottenere anzitutto una decisione sulla domanda di ricongiungimento e, nei casi in cui il ritardo abbia già prodotto un danno effettivo, valutare anche una domanda risarcitoria.

La fase consolare resta distinta

La sentenza romana offre un’altra precisazione utile. Il Tribunale ha escluso, nel caso concreto, la responsabilità del Ministero degli Affari Esteri e della rappresentanza consolare, osservando che la fase del visto comporta verifiche proprie sulla sussistenza e sull’autenticità del rapporto familiare. Il rilascio del nulla osta da parte della Prefettura e il rilascio del visto sono quindi fasi strettamente collegate, ma non sovrapponibili.

Questo significa che, quando si valuta un ritardo complessivo nel ricongiungimento, occorre individuare con precisione in quale fase il procedimento si è bloccato e quale amministrazione ne sia responsabile. La ricostruzione cronologica degli eventi diventa essenziale: data della domanda, eventuali integrazioni, rilascio del nulla osta, richiesta di appuntamento consolare, presentazione della domanda di visto e successive comunicazioni devono essere conservate e documentate.

Il tempo amministrativo ha conseguenze reali

La disciplina vigente concede oggi allo Sportello Unico un termine più ampio rispetto al passato, pari a centocinquanta giorni. Proprio per questo, una volta decorso tale periodo, non dovrebbe essere considerato normale che la pratica rimanga priva di definizione per mesi senza una ragione specifica. L’ampliamento del termine legislativo non può trasformarsi in una sostanziale eliminazione del termine stesso.

Il principio che emerge dalla giurisprudenza è destinato ad avere un’importanza crescente: quando un procedimento amministrativo riguarda un diritto fondamentale, la durata dell’istruttoria non è una variabile priva di effetti. Nel ricongiungimento familiare, dietro ogni pratica vi sono rapporti tra coniugi, genitori e figli che continuano a vivere separati mentre l’Amministrazione decide. Se l’attesa supera illegittimamente i limiti fissati dall’ordinamento e produce conseguenze irreversibili, il diritto non può limitarsi a constatare che il procedimento, prima o poi, è stato concluso.

Per questo motivo, il controllo dei termini, la documentazione puntuale delle comunicazioni e l’attivazione tempestiva degli strumenti di tutela dovrebbero diventare parte integrante della gestione di ogni procedimento di ricongiungimento familiare. Intervenire quando il danno è già avvenuto è possibile; molto più utile, quando le circostanze lo consentono, è impedire che l’inerzia amministrativa lo produca.


Avv. Fabio Loscerbo
Avvocato Cassazionista

Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione

Lobbista registrato presso il Registro per la Trasparenza dell’Unione europea n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo

ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

mercoledì 2 settembre 2026

Itali: gjykata vendos se vonesat administrative nuk mund të përdoren për të refuzuar lejen e qëndrimit

Itali: gjykata vendos se vonesat administrative nuk mund të përdoren për të refuzuar lejen e qëndrimit

Një gjykatë administrative italiane ka anuluar refuzimin e një lejeje qëndrimi për praktikë profesionale, duke pohuar se administrata nuk mund t’i përdorë pasojat e vonesës së saj për të rrëzuar një kërkesë të paraqitur rregullisht.

Me vendimin nr. 1260, datë 29 qershor 2026, Gjykata Administrative Rajonale e Emilia-Romagna-s vlerësoi se Policia e Bolonjës kishte vepruar në mënyrë të paligjshme kur refuzoi lejen e qëndrimit të kërkuar për një program trajnimi gjashtëmujor.

Kërkuesi kishte hyrë ligjërisht në Itali, kishte paraqitur kërkesën në kohë, kishte përfunduar praktikën sipas programit dhe më pas kishte lidhur një kontratë pune me afat të pacaktuar. Megjithatë, administrata e përfundoi procedurën vetëm pasi periudha e praktikës kishte mbaruar.

Kërkesa ishte paraqitur në kohë

Shtetasi i huaj kishte hyrë në Itali më 14 korrik 2024 me një vizë të vlefshme për studim dhe praktikë profesionale.

Programi ishte parashikuar të zhvillohej nga 2 gushti 2024 deri më 31 janar 2025 dhe synonte fitimin e aftësive profesionale në sektorin e ndërtimit.

Kërkuesi paraqiti kërkesën për leje qëndrimi më 9 gusht 2024, pra vetëm pak ditë pas fillimit të praktikës. Më pas, ai u paraqit në Zyrën e Emigracionit për identifikimin dhe marrjen e gjurmëve të gishtërinjve.

Procedura ishte nisur rregullisht dhe kërkuesi kishte përmbushur detyrimet që i takonin.

Megjithatë, administrata nuk e lëshoi lejen përpara përfundimit të programit.

Kundërshtimi i parë erdhi pothuajse një vit më vonë

Çështja u bë veçanërisht problematike sepse kundërshtimi i parë formal nga Policia e Bolonjës mbërriti pothuajse një vit pas paraqitjes së kërkesës.

Administrata i reproshoi kërkuesit se nuk kishte dokumentuar rinovimin e projektit të praktikës.

Gjykata e konsideroi këtë arsyetim jo logjik.

Praktika nuk ishte braktisur dhe as ndërprerë. Ajo kishte përfunduar me sukses në datën e parashikuar fillimisht.

Kërkuesi nuk po kërkonte autorizim për një praktikë të re dhe as zgjatjen e projektit të mëparshëm. Ai kërkonte lejen e qëndrimit që lidhej me praktikën për të cilën ishte lejuar të hynte në Itali.

Prandaj, përfundimi normal i projektit nuk mund të shndërrohej në shkak për refuzimin e kërkesës.

Administrata nuk mund të përfitojë nga vonesa e saj

Parimi qendror i vendimit është i qartë: vonesa administrative nuk mund të kthehet në një pengesë juridike kundër kërkuesit.

Gjykata pranoi se afatet për përfundimin e procedurave të lejes së qëndrimit zakonisht nuk kanë karakter detyrues. Kjo do të thotë se një vendim i vonuar nuk është automatikisht i pavlefshëm.

Por kjo nuk do të thotë se administrata mund të shpërfillë pasojat juridike të vonesës së vet.

Kërkesa duhej të shqyrtohej duke marrë parasysh gjendjen që ekzistonte në momentin e paraqitjes së saj.

Në këtë rast:

  • kërkuesi kishte një vizë të vlefshme;

  • kërkesa ishte paraqitur menjëherë;

  • praktika ishte zhvilluar realisht;

  • projekti kishte përfunduar ndërsa procedura ishte ende në shqyrtim;

  • leja nuk ishte lëshuar sepse administrata nuk kishte vendosur në kohë.

Për këtë arsye, gjykata përjashtoi mundësinë që përfundimi i praktikës të përdorej për të justifikuar refuzimin.

Kërkuesit iu reproshua gjithashtu se nuk kishte kërkuar konvertimin

Vendimi i refuzimit përmendte edhe faktin se kërkuesi nuk kishte kërkuar konvertimin e lejes për praktikë në leje qëndrimi për punë të varur.

Gjykata e konsideroi edhe këtë arsyetim të gabuar.

Një kërkesë për konvertim presupozon zakonisht ekzistencën e një lejeje që mund të konvertohet.

Në këtë rast, leja për praktikë nuk ishte lëshuar kurrë.

Nuk mund t’i ngarkohej kërkuesit përgjegjësia se nuk kishte konvertuar një dokument që vetë administrata nuk ia kishte dorëzuar.

Mungesa e konvertimit ishte, pra, pasojë e vonesës administrative dhe jo e mungesës së kujdesit nga ana e të interesuarit.

Më pas ai kishte siguruar një kontratë pune të përhershme

Çështja tregonte gjithashtu se projekti i praktikës kishte arritur qëllimin e tij profesional.

Më 8 shtator 2025, kërkuesi lidhi një kontratë pune me afat të pacaktuar.

Kjo rrethanë nuk e shndërronte automatikisht kërkesën fillestare në një kërkesë për leje pune. Megjithatë, përbënte një element të rëndësishëm që administrata duhej ta merrte në konsideratë gjatë rishqyrtimit të çështjes.

Gjykata nuk urdhëroi lëshimin automatik të një lejeje pune.

Ajo e detyroi Policinë e Bolonjës ta rishqyrtonte kërkesën pa u mbështetur te arsyet e paligjshme të përdorura në refuzim.

Një arsyetim i paqartë dhe kontradiktor

Gjykata kritikoi edhe mënyrën e arsyetimit të vendimit administrativ.

Refuzimi i referohej disa elementeve njëkohësisht:

  • përfundimit të praktikës;

  • mungesës së rinovimit të projektit;

  • ekzistencës së një kontrate pune;

  • gjendjes kontributive të kërkuesit;

  • mungesës së kërkesës për konvertim;

  • mungesës së pretenduar të kushteve për një lloj tjetër lejeje.

Sipas gjyqtarëve, kjo grumbullim elementesh nuk e bënte të qartë arsyen juridike reale të refuzimit.

Një vendim administrativ duhet t’i lejojë personit të kuptojë rrugën logjike dhe juridike të ndjekur nga autoriteti.

Nuk mjafton të renditen fakte të ndryshme nëse nuk shpjegohet cili prej tyre është vendimtar dhe përse.

Një problem më i gjerë në procedurat e emigracionit

Vendimi nxjerr në pah një problem strukturor të administratës italiane të emigracionit.

Shumë leje qëndrimi lidhen me veprimtari me kohëzgjatje të kufizuar, si praktika, puna sezonale, studimet, projektet kërkimore ose programet e formimit profesional.

Kur procedura administrative zgjat më shumë se vetë veprimtaria, leja rrezikon të humbasë çdo dobi para se të lëshohet.

Nëse administrata mund të refuzonte çdo kërkesë vetëm sepse projekti kishte përfunduar gjatë pritjes, ajo do të mund ta zbrazte ligjin nga përmbajtja thjesht duke mos vendosur në kohë.

Gjykata e refuzoi këtë rezultat.

Kërkesat duhet të vlerësohen në dritën e rrethanave që ekzistonin në momentin e paraqitjes së tyre, sidomos kur i interesuari ka vepruar siç duhet dhe përfundimi i mëvonshëm i projektit ka ardhur vetëm për shkak të vonesës administrative.

Administrata duhet ta rishqyrtojë çështjen

Vendimi nuk e jep drejtpërdrejt lejen e qëndrimit.

Ai anulon refuzimin dhe e detyron Policinë e Bolonjës ta shqyrtojë sërish kërkesën.

Në procedurën e re, administrata nuk mund ta trajtojë si element negativ përfundimin e rregullt të praktikës.

Ajo gjithashtu nuk mund t’i reproshojë kërkuesit se nuk kishte konvertuar një leje që nuk ishte lëshuar kurrë.

Duhet të marrë parasysh kërkesën fillestare, zhvillimin efektiv të praktikës dhe marrëdhënien e punës që kishte lindur më vonë.

Një parim themelor për shtetasit e huaj

Vendimi riafirmon një parim bazë të drejtësisë administrative.

Një i huaj që paraqet kërkesën në kohë dhe përmbush formalitetet e kërkuara nuk duhet të mbajë pasojat e një vonese që i atribuohet autoriteteve.

Mungesa e një afati detyrues nuk i jep administratës liri të pakufizuar.

Autoritetet publike duhet të veprojnë me mirëbesim dhe nuk mund t’i përdorin pasojat e mosveprimit të tyre si arsye për të mohuar një të drejtë.

Në të drejtën e emigracionit, koha nuk është një çështje dytësore. Vonesat mund të ndikojnë në punësim, në rregullsinë e qëndrimit dhe në vazhdimësinë e projektit jetësor të personit.

Vendimi e bën të qartë se koha administrative nuk mund të menaxhohet në mënyrë të tillë që të shkatërrojë të drejtën që procedura duhej të mbronte.

Avv. Fabio Loscerbo
ORCID: https://orcid.org/0009-0004-7030-0428



via Avv. Fabio Loscerbo https://ift.tt/Tcbr7BD

Divorzio da cittadino UE e diritto di soggiorno: la CGUE chiarisce come si prova la conservazione dello status di lavoratore

La sentenza della Corte di giustizia dell’Unione europea del 12 marzo 2026, resa nella causa C-477/24, Deldwyn, affronta una questione di notevole rilievo pratico per i familiari extracomunitari di cittadini dell’Unione: a quali condizioni, dopo il divorzio, possa essere conservato il diritto di soggiorno collegato allo status lavorativo dell’ex coniuge europeo.

La direttiva 2004/38/CE consente, in determinate circostanze, di mantenere la qualità di lavoratore anche dopo la cessazione dell’attività per disoccupazione involontaria. La Corte ha però precisato che l’espressione «aver lavorato per più di un anno» richiede un periodo lavorativo unico e continuativo superiore all’anno. Non è dunque sufficiente sommare automaticamente rapporti di lavoro distinti e di durata più breve per raggiungere complessivamente i dodici mesi.

La pronuncia chiarisce inoltre che la semplice percezione di un’indennità di disoccupazione non dimostra, da sola, che la disoccupazione sia stata formalmente accertata come involontaria secondo le condizioni previste dalla direttiva. Occorre verificare concretamente la documentazione disponibile e il riconoscimento della condizione da parte delle autorità competenti.

Il passaggio più significativo riguarda tuttavia le garanzie procedimentali. Quando la decisione sul soggiorno del familiare straniero dipende da informazioni relative alla precedente attività lavorativa dell’ex coniuge cittadino dell’Unione, l’amministrazione non può fondare il diniego su elementi sottratti al contraddittorio. L’interessato deve poter conoscere i dati essenziali utilizzati nel procedimento e contestarne l’esattezza e la rilevanza, ferme restando le necessarie cautele per la tutela dei dati personali dell’ex coniuge.

La decisione conferma un principio generale: il diritto di soggiorno derivato non può essere valutato attraverso automatismi né mediante informazioni amministrative invisibili. Continuità del lavoro, natura involontaria della disoccupazione e conservazione dello status devono essere accertate puntualmente; allo stesso tempo, chi rischia di perdere il titolo di soggiorno deve essere posto nella condizione concreta di difendersi.

Testo ufficiale: CGUE, causa C-477/24, Deldwyn.


Avv. Fabio Loscerbo – Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista Registro UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.

Chi manifesta la volontà di chiedere asilo è già richiedente: il diritto a restare è una questione diversa dalla competenza sulla convalida

L’ordinanza della Corte di cassazione, Prima Sezione civile, n. 24431 del 4 agosto 2026 chiarisce una distinzione essenziale nella disciplina della protezione internazionale e del trattenimento: la qualità di richiedente asilo non coincide con il diritto, da verificare successivamente, di rimanere nel territorio nazionale.

Ai fini dell’individuazione del giudice competente sulla convalida del trattenimento, è richiedente protezione internazionale chi abbia manifestato la volontà di chiedere protezione davanti a un’autorità competente a riceverla. Ciò vale indipendentemente dal titolo formale in forza del quale il trattenimento sia stato originariamente disposto e anche quando si tratti di una domanda reiterata.

La Cassazione censura così l’impostazione del Giudice di pace che aveva sovrapposto due questioni logicamente e giuridicamente differenti. La prima consiste nello stabilire se la persona abbia acquisito la qualità di richiedente; la seconda riguarda invece la sussistenza, nella concreta ipotesi di reiterazione, del diritto a rimanere in Italia durante l’esame della domanda o dell’impugnazione.

La sequenza è decisiva. Prima occorre individuare la qualifica dell’interessato e, conseguentemente, il giudice competente a controllare la restrizione della libertà personale. Soltanto dopo può essere verificato se il richiedente conservi il diritto alla permanenza oppure ricorra una delle ipotesi nelle quali la legge consente il trattenimento o l’allontanamento.

Nel regime transitorio, fino al 31 ottobre 2026, Questure e Polizia di frontiera rimangono competenti a ricevere la manifestazione di volontà, a registrarla e a procedere alla formalizzazione. Nella pratica difensiva diventa quindi indispensabile accertare con precisione quando, con quali parole e davanti a quale autorità lo straniero abbia espresso la volontà di chiedere asilo. Da quel momento può cambiare anche la competenza giurisdizionale sulla convalida.

La decisione impedisce che la qualificazione del richiedente sia rinviata o neutralizzata da formalità successive. La manifestazione di volontà produce effetti giuridici immediati; l’esistenza del diritto a restare costituisce un accertamento ulteriore, che non può essere utilizzato per negare a monte la corretta individuazione del giudice.

Provvedimento e scheda: Cass. n. 24431/2026.


Avv. Fabio Loscerbo – Avvocato Cassazionista
Iscritto nel Registro dei rappresentanti di interessi della Camera dei deputati in materia di Immigrazione
Lobbista Registro UE n. 280782895721-36 in materia di Migrazione e Asilo
ORCID: 0009-0004-7030-0428

Articolo redatto con l’ausilio di strumenti di AI, sotto la direzione, revisione e responsabilità editoriale dell’autore.